بسم الله … بسم الوطن … بسم الديمقراطية

مركزية الطلاب الاتحاديون الديمقراطيين

بيان هام

جماهير شعبنا الصابرة:

ظلت حكومة الجبهة الإسلامية القمعية تواصل فرضها لسياسات داخل مؤسسات التعليم العالي فأد لجت المقررات وغيبت الصوت الأخر والنقابات بما فيها (نقابات الأساتذة – اتحادات الطلاب – اتحادات العمال)، الأمر الذي أدي إلى نسف استقرار الجامعات فدخلت جامعات مثل كردفان، بخت الرضا، السودان، النيلين والخرطوم في أحداث جسام أدت لتقديم شهداء للحركة الطلابية والديمقراطية والشهداء على التوالي شهيد كردفان وأخر من السودان وأربعة من النيلين وطالت رصاصات الجبهة الإسلامية عامل ورنيش وبائعة آيس كريم بالقرب من النيليين.

جماهير شعبنا

والحكومة تبحث عن حلول جزئية بمشاركة بعض الأطراف وإدارة حوار حول عصب المشكل السوداني بتغيب أطراف حقيقية مما دفع بعض القوي السياسية لحمل السلاح في دارفور ومع عدم توفر قوي حقيقية للحكومة المركزية سوي ضرب الأهالي والعزل دون تمييز بالطائرات فان الأمر يبشر بانهيار شامل وتمزق للدولة.

جماهير شعبنا الأبية:

والشعب العراقي يخوض حرب عادلة في ظل غياب الشرعية الدولية وسيطرة قطبية أحادية، والحكومة لا تتواني في ضرب جموع الثائرين ضد النظام الحاكم في الخرطوم بتهمة أن المناصرة لقضية الشعب العراقي تجاوزت حدودها، وتغيب تساؤلات عن حدود التعبير لمناصرة القضايا العادلة وتاريخ السودان بكتلة عدم الانحياز ومناصرته لقضايا التحرر الوطني.

جماهير شعبنا

في الوقت الذي تخوض فيه جماهير الحزب الاتحادي معركة ضروس ضد نظام الجبهة الإسلامية القمعي مستلهمة تاريخنا في مصادمة الدكتاتوريات تعبي الجبهة الإسلامية صحف الخرطوم بأوهام هي مجرد أمنياتها منذ يونيو 89 عن عودة ومشاركة الحزب الاتحادي في الحكم في تشكيك واضح لنضالات الاتحاديين. و لكن الرد الوحيد على مثل تلك الأوهام يكون بمزيد من النضال لاقتلاع نظام الجبهة الإسلامية عبر مقررات وأجندة الحزب الاتحادي وفقاً لمقررات أسمرا.

ستظل وقفتنا بخط النار رائعة طويلة

 سنعلم التاريخ ما معني الصمود وما البطولة

سنذيقهم جرحا بجر ودماً بدم والظلم ليلته قصيرة

مركزية الطلاب الاتحاديون الديمقراطيون بالجامعات والمعاهد العليا السودانية

أبريل 2003م