بسم الله الرحمن الرحيم

 الحزب الاتحادي الديمقراطي

السودان

حركة الاصلاح & التحديث (التحدي)

 

بيان حول الاحداث الراهنة

رؤيتنا في الشأن الوطني:

O ان رهن الإرادة الوطنية للتدخلات الإجنبية، لن يؤدي الا الي تمزيق أوصال الوطن، وسرقة خيراته.  ونحذر بان قضايا السودان فى طاولة الأيغاد وشركاؤها تتلاعب بها أيادي إجنبية لا تهمها مصلحة الوطن ومستقبله.

O لقد انتقل نظام الإنقاذ من " الخصام" مع الولايات المتحدة الي "الاستجداء والاستعطاف"، من أجل مواصلة الحكم فى الشمال، مقابل ان يترك للحركة الشعبية حكم الجنوب.  ان الوطن ليس ميراثاً للطرفين، بل الوطن للجميع، وبالتالي فان  مايهم الجميع، يجب ان يشارك فيه الجميع.

O ان أحداث دارفور الدامية هي نتيجة مباشرة للمفاوضات الجارية، التي حصرت قضايا الوطن بين طرفين،  ونخشي ان تمتد تلك الاحداث الي كل أنحاء السودان، ويصبح حق تقرير المصير مطلباً جهوياً.  ان نهج نظام الانقاذ في تكريس القبلية والجهوية هو المسئول عن تلك الفتن والمجازر التي تسود أرض الوطن.

 ان تحكم نظام الجبهة الاسلاموية كان وبالاً وخراباً علي الوطن، فعلي أيدي هذا النظام تقطعت أوصال الوطن (  تقرير رئيس انتخاباتهم عن الدوائر غير الآمنة ومنها حلايب)، وسرقت الممتلكات العامة، وتفشي الفساد والرشوة والمحسوبية والسقوط المريع للخدمة المدنية علي أيدي سدنة النظام من عديمي الكفاءة والخبرة .  أن الوطن يمر بمنعطف خطير يهدد وجوده وكيانه، وعلي جميع الوطنيين الشرفاء " اليقظة" والا فالطوفان الذي نذره تقترب.   ان قوتنا فى وحدة أراضينا، ووقف نزيف الحرب والدمار، والجلوس فى مؤتمر جامع شامل، تبحث فيه كل قضايا الوطن بشفافية وتجرد.

رؤيتنا في الشأن الحزبي:

O ان عضوية الحزب لم تنتخب السيد الميرغني رئيساً،  وبالتالي فاننا لا نعترف برئاسته "بوضع اليد" أو "الوراثة"، ورأينا الواضح والصريح بان المذكور غير مؤهل وغير جدير برئاسة حزب الحركة الوطنية الاتحادية، وقد بينا هذا الرأي بإسهاب فى عريضة للرأي العام " نداء التحدي والاستجابة"  تم توقيعها من قبل الألاف من العضوية.

O بناء علي ما سبق، فاننا لا نعترف ولا نقربأي اتفاق يوقعه السيد الميرغني زوراً باسم الحزب الاتحادي الديمقراطي، وبالتالي فان الاتفاق المبرم بين السكرتارية الخاصة للميرغني والانقاذ، شأن خاص بالميرغني وأتباعه.  والحزب الاتحادي الديمقراطي العريق تاريخه ناصع فى النضال والكفاح ضد المستعمر الأجنبي و "المحلي" علي حد سواء، وبالتالي فاننا نتبرأ من تلك الإتفاقية الميرغنية الانقاذية.   

O ان " الإزدواجية" هي صفة ملازمة للمراغنة علي مر التاريخ، وقد كانت معرض بحث وتحليل للكثير من الكتاب والمؤرخين، ولم تسلم حتي المبادئ  وقضايا الوطن المحورية من مزايداتهم، مع ترجيحهم للمصلحة الشخصية دوماً، بداية من العطايا والرواتب والمزايا من المستعمر" الاجنبي" وحتي محطة الأمس وعودة الممتلكات في كسلا بعد توزيعها أراضي سكنية للمواطنين ‍ من قبل المستعمر "المحلي".. وهي من ضمن البنود السرية للاتفاقية‍‍.

ان مرحلة المخاض لحزب وطني اتحادي ديمقراطي جديد قد حانت، وننا شد جميع الأشقاء تجاوز الخلافات التي منبعها من لا يريد للوطن وللحزب خيراً، كما ان محاولة تقطيع أوصال الحزب وبذر الفتنة والبغضاء بين الأشقاء يتطلب منا جميعاً الحذر والحيطة والمزيد من التوحد حول المبادئ ( ليس الأشخاص)، والتركيز علي بناء مؤسسة حزبية ديمقراطية نموذجية نصب عينها وحدة الوطن وعلو شأنه.  وأن مهمتنا العاجلة هي تعريف وتحديد الاطار الفكري لميثاق الحزب ومرتكزاته الفكرية دون لبس أو غموض، ويلي مرحلة "الأهداف" تحديد الوسائل العلمية والمنهجية، عبر إستراتيجية تتوافق عليها عضوية الحزب.  وتلك مهمة تحتاج الي آلية ( سمنار ، ورشة عمل..الخ)، تسبق المؤتمر العام وتهئ سبله، وتهئ أسباب نجاحه.  ونربأ بأنفسنا عن مؤتمر غوغائي يركز علي الشخصنة والزعامة الأبدية.       

 فخر الدين عوض حسن عبد العال

مكتب الاعلام & النشر

                                                                   

تلفونات: 207272 & 207273 ( السودان) –02087677208( بريطانيا) فاكس: 00442089009833  بريد الكتروني: newdup@hotmail.com