المنصور جعفر

almanssour@hotmail.com

مقترحــات المنصور جعفر المضـادة لمشـروع الدستـور المُقر من اللجنـة المركزيـة للحـزب الشيــوعي الســودانـي

 
 

أ- في المقدمة:

الفقرة 1 (في الإحتكار الخاص لوسائل الإنتاج والخدمات العامة كسمة عامة للظروف المحلية والدولية):

السمة العامة للظروف المحلية والدولية هي إحتكار موارد ووسائل الإنتاج وكذلك إحتكار وسائل تطور المعرفة ومنتجاتها، وإتساع الإستغلال والتهميش. فجزئية التطور العلمي في سنوات عدة  لاتعد في تحليل طبقي-إجتماعي سمة عامة لعصر إجتماعي كامل من عصور الإستغلال.

 الفقرة 2 (في طبيعة نضال الحزب والجماهير):

طبيعة دستور الحزب تفرض الإشارة إلى تنوع النضالات في السودان مما يلزمنا بتحديد القضايا الطبقية الأكثر جذرية والقوى الطليعية في هذا النضال، والإشارة البسيطة فقط للعهد السياسي الحالي بإعتباره مسألة عابرة في النضال الأساسي من أجل تحرير الإنسان من الإستغلال ولإلغاء الإمتلاك الخاص للوسائل العامة للإنتاج والخدمات الإجتماعية، كمسألة أساسية لإلغاء نتائجها المتمثلة في الديكتاتورية والتهميش.

الفقرة 3 (في دور السوفييت وتجربتهم في التاريخ):

القراءة الأعمق والأنجع لتاريخ النضال الشيوعي في روسيا، تتمثل بقراءة مدى تأثير إلغاء أو تفعيل قانون القيمة = النقود في مجالات الإنتاج والإستهلاك الفردي، وظروف تقسيم العمل الذهني واليدوي، وإتساع أو ضيق المجرى الإجتماعي-الثقافي لتكسير بنيات الدولة القديمة وبناء الدولة السوفييتية وعلاقته بالبنى الثقافية والقومية لواقع الملكية الخاصة وتقسيم العمل والسلطة ودور الكولاك، والربا، والقبليات الأسيوية والخدمة المدنية، والصراع اليهودي-الروسي-الأسيوي) بظروف الحرب ونجاحاته، ودرس تفعيل سياسات الموتمر العشرين والبيروسترويكا للقانون القيمة والنقود في مجال الإستهلاك دون الإنتاج وأثره في المجتمع الشيوعي والدولة السوفييتية.

الفقرة 4 (جوهر الماركسية):

أهمية الإشارة إلى اللينينية كجوهر سياسي لفكر ماركس في التغيير الإجتماعي، والصراع الطبقي في المجتمع ، ودور الطبقة العاملة

(عمال الصناعة) في هذا الصراع الذي يحتمه المنطق الجدلي للتاريخ  والوجود الإجتماعي في الطبيعة. وضبط التعامل مع المدراس الفكرية الإخرى،  وفقاً لهذا المعيار. والمعايير مسألة ضرورية في عملية التنظيم العقلي بإثباتها أو نقضها أو تفعيلها لحقائق تاريخية طبيعية أو إجتماعية معينة. وفي العمليات العلمية الإجتماعية لابد من معايير، ولا تخلو المسالة من إلتزامات طبقية  وسياسية، مما يوجب تضمينها في أي دستور يهدف لتغيير ثوري وعلمي للواقع.

 الفقرة 5 (دور الممارسة والتجربة والمعايير النظرية في ضبط أو إنفتاح مقترحات النظام الداخلي الجديد والدستور):

لايمكن تغيير المعايير النظرية وفق التجربة فقط، فلابد من وحدة كافة ظروف التجربة ليصح إعتبارها في عملية علمية شاملة لتغيير ما

فنقل التجارب بالمسطرة . والعظة والإتعاظ منها عمليتان مختلفتان، تؤثران في عملية قراءة التجارب نفسها وفي عملية تقييمها وفي عملية الإستفادة منها، لذا وضعت في الدنيا مسألة المعايير والموازين النظرية وقام العقل عليها.

مما يتوجب 1-إعلاء شأن المؤسسات الحزبية وعلى رأسها مؤتمر الحزب وديمقراطيته، فهناك أنواع من الديمقراطية.

2- تحديد معايير للتكاليف والمساهمات(بالذات على ضوء تعقيدات الحرب والسلام وتأثير البترول والتجارة الدولية).

3- ضبط الصلة مع الواقع وحركة الجماهير فيه وفقاً لخط الحزب السياسي-الطبقي. لكي لا يتحول الحزب إلى لمامة أراء متناقضة.


ب-  في ما (يـ) ـشمله التجديد : (ملاحظة: الكلمة[شمله] مكتوبة في المقترحات بصيغة الفعل الماضي! فهل إنتهى التجديد؟)

الفصل الأول المواد 1 و 2-  في طبيعة الحزب وإلتزامه الطبقي وأهدافه العامة:

1- أهمية النص في الدستور على طبيعة الحزب كحزب للطبقة العاملة السودانية يخوض لمصلحتها الصراع الطبقي المحلي والدولي، وأن معياره النظري وبوصلته في غابة الأفكار الإنسانية وصحاريها هو الماركسية-اللينينية،

2- يكون أسمه الحزب الشيوعي السوداني لأنه بين كل الأحزاب الإشتراكية والليبرالية والدينية والوطنية والنصف وطنية وغيرها يتميز بانه حزب من نوع جديد يختلف عنها تماماً في أنه حزب شيــوعـي هدفه الأول إلغاء الإمتلاك الخاص لموارد ووسائل الإنتاج والخدمات العامة، وتنظيم الإنتاج بواسطة العاملين فيه، كإجراء أولي ضروري لشيوعية الموارد والسلطات في المجتمع وتحرر الإنسان من التهميش والإستغلال وإنتقاله من حالة إغتراب وإستلاب الوعي إلى حالة الوعي بفعالية وجوده وإمكانية تقدمه.

3-أهمية النص في الأهداف على: العمل على تثوير العناصر والقوى والفعاليات الديمقراطية.

4- أهمية النص في الدستور المقترح على: مراعاة التمييز الإيجابي لصالح العمال الصناعيين وعموم الكادحين والنساء والتكوينات القبلية والعرقية والثقافية المهمشة في المجتمع في كافة تكوينات الحزب وهيئاته القائدة، وفعالياته  وفي التصعيد لها (ماأمكن ذلك)

5- لابد من تثبيت شرح ايديولوجي مكتوب للعلاقة بين "الماركسية" وبرنامج (الثورة) الوطنية الديمقراطية، مما لايتأتى منطقياً كشرح بدون ذكر وتوضيح الطبيعة اللينينية للحزب ككيان نضالي ثوري للعمال وعموم الكادحين، يهدف لإقامة وتنظيم سلطة الكادحين على موارد إنتاجهم ووسائله. وبدون هذا الذكر والتوضيح يصعب فهم منطق عناية الدستور المقترح بذكر الماركسية دون غيرها من الفلسفات كما يصعب فهم برنامج الثورة الوطنية  الديمقراطية  مع إسقاط كلمات كالإستعمار الجديد والصراع الطبقي والثورة والحزب الشيوعي.

الفصل الرابع / الهيكل التنظيمي/ المادة 13: فروع الخارج

ضبط علاقة  فروع الخارج ببقية الحزب وفقاً لعدديتها ونوعية وحجم نشاطها، ووضع مؤشرات ثابتة لعمل كل الفروع.

المنصور جعفر / مارس 2004

 
 

فهرس الرأي الآخر

الصفحة الرئيسية