المنصور جعفر

almanssour@hotmail.com

من الجهود المبذولة لحل الحـزب الشيـوعي وتصفيه وجوده العلني المستقل  وإلغاء ضرورتـه لشيوع السلطـة والثـروة في السودان

 
 

1.         إضعاف إعتبار التجمع النقابي لصالح تجمع أحزاب شبه الإقطاع-الرأسمالية بإتجاهاتها الطائفية-القبلية العنصرية، بعد إنتفاضة مارس- أبريل 1985

2.         تجزئة وتفتيت مطالب النقابات والإلتفاف على أعمالها السياسية كما حصل بنقابات المصارف والسكة حديد، وإنتفاضة 1988.

3.         تجاهل عملية الحشد الجماهيري لمواجهة إنقلاب الجبهة الإسلامية 1989

4.         تشتيت كوادر السكرتارية، اللجنة المركزية والمنظمات الجماهيرية والنقابيـة وإجتماعاتها ومقترحاتها وأعمالها وربطهم بمقترحات ومشاريع مختلفة ومتعارضة (الحاج وراق والخاتم عدلان، التيجاني الطيب، محمد محجوب، الشفيع خضر، عبد العظيم سرور، حمودة فتح الرحمن، فاروق زكريا للتجمع، فاروق كدودة للسلام، وفاروق محمد ابراهيم، وآخرين قد لانعلمهم) مع الإقرار بوجود عوامل موضوعية أخرى لهذا التشتيت.

5.           طرح التخلص من جميع المبادئي التنظيمية والفكرية للحزب عدا مايتعلق بالمركزية الديمقراطية

6.         طرح تاكتيكات متناقضة، ساهمت بتناقضها في إنتقاص اليمين واليسار لإعتبار الحزب في الحياة السياسية كطرح التحالف الإستراتيجي مع الحركة الشعبية لأجل "السودان الجديد"، والإلتحاق بـ"تجمع أهل القبلة"، والإستغراق في ومع  هـلـم جـراً وصولاً إلى مشروع "الإجمـاع الوطني" فــ ..!؟ 

7.         طرح مشروع دستور يلغي الوجود المستقل والمعلن للحزب الشيوعي السوداني وضرورته في الصراع الطبقي مع إحتكار التنظيم الفوقي للمناقشة التي سميت عامة وحكر عملية إستخلاصها بمجموعة وظروف مجهولة والتحايل على نتائج التصويت المباشر ضده، (سقط في تصويت بنتيجة: إثنان 2مع، وخمس وثلاثون 35 ضد، فسمى الموضوع "خلافاً" ماركسياً-إشتراكيأ ؟!). ليحال المشروع من بعد إلى هيئة ما تجمع ممثلي وحدات[ذات ثلاث3أعضاء] يجيزونه بما يفتح باب الإنقسامات وتفتيت الوجود المادي والإعلامي للحزب. بعد النجاح النسبي لعملية شله أيديولوجيأ وسياسيأ.

8.         عدم القيام بأي تمييز إيجابي في تركيبة التكوينات القيادية للحزب لصالح أعضائه من البروليتاريا وسكان المناطق المهمشة والنساء، والإرتباط بالقوى والإتجاهات التقليدية في المجتمع للجلابة الذكور، في إدارة الحزب، وفروعه.

9.         طرح قضايا أغلب سكان السودان كقضايا إقليميـة والتعامل معها بعقلية المدينة الرأسمالية التي تحصر المسألة السياسية في السودان في كلامولوجيا الديمقراطية السياسية بينما تهمش الأسس الإقتصادية الإجتماعية للمعيشة الحرة لغالبية السكان باعتبارها قضايا أمنية، وفنية،  تتعلق بتكتيكات وقف إطلاق النار والتفاوض والوسطاء وبيوت الخبرة والدعم المالي.

  بينما التهميش ككل يتعلق بتهميش تنظيم التواصل والتحالف الإستراتيجي بين قوى  السودان الجديد.

10.       إهمال مبادئي الإنتظام الوطني-الأممي للعمل الشيوعي والإكتفاء منه بلقاءات عارضة، ورفض وجود مركز ديمقراطي لتنظيم الأعمال الشيوعية في مواجهة الهجوم الإمبريالي. مع الاتجاه فيه للقبول والتمشي مع سيطرتي المركز والمؤسسات الدولية على الإقتصاد السوداني بل والتعجب حيناً من مطالبة الأقاليم بحقوق السيطرة على ثرواتها (راجع حديث السكرتير العام لجريدة البيان 2003) رغم القبول بالسيطرات الوطنية على الثروات في العالم ولامركزية تطور الثورات؟

11.       ضرب التنمية الرأسية والأفقية لعمل الحزب بإهمال التخطيط المركزي والبرمجة التفصيلية لمهام تكريبه وتنميته

12. عدم تقديم السكرتير العام بصورة معروفة لنقد ذاتي واحد لأي خطأ يعتقد أنه شاب عمله خـلال الـ 40سنة الماضية من نضاله في هيئات الحزب والسياسة في السودان القديم.

 
 

فهرس الرأي الآخر

الصفحة الرئيسية