نعي المناضل:  وداعاً ..... الامين حامــــد

 

على العوض

 
 

                                                             

تنهمر الفواجع كالامطار على المدينة وتتدافع الاحزان صوب السماء ويبقى على وجه البسيطة الافاكون والدجالون والسماسرة يعربدون فى الطرقات يذبحون احلام الصبايا والوليدات فيرحل الانبياء والصحابة واحفاد الغفارى.

بالامس رحل الشيخ مصطفى احمد الشيخ فبكت الفضيلة وترملت المدينة واليوم يترجل الشيخ الامين حامد من على صهوة جواده بعد ان خاض غمار معارك الخمسينات والستينات والسبعينات والثمانينات والتسعينات والألفية الجديدة وما بدل تبديلا.

عرفته السجون والمعتقلات والحراسات مناضلاً حقيقياً من اجل حق الكادحين فىالحياة والضحك والحلم النبيل، وعرفته شوارع السجانة والديوم باسماً مرابطاً خلف الحقوق العمالية والجمعيات التعاونية. فيا أيتها الارض السمراء أفتحى ذراعيك واحتضنى هذا الجسد المتعب وخصبى الحقول بهذا الفكر المسهب. ويا أيها الشيخ الذى ما بخل على شعبه بالحب والعشق والتضحية. انا نحبك بكثرة ونحترمك الى أخر مدى، وسنحفر فى ذاكرة التاريخ الصلدة اسمك منارة للقادمين على صهوات الجياد المشرئبين الى غدٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ اجمل لأطفال زقلونا وسلبونا وطردونا واطراف كل المدائن الحزينة، وسندون سيرتك معلقة للصبايا( البيتاتوا) فى دروب النضال الطويل الصعب. فإبتسم فى مرقدك واخلد يا أبا الهام، فوالله لن تنتكس راية كنت رافعها، ولن تنهزم فكرة كنت معتنقها، ويا بنات الديوم والسجانة غنن:

واحلالي القبلي شال

شبال لمع برق المهيرة

وقـيره قـيره يامطيرة

ويارزاز الدم حبابك

ويا شـهيد الشعب اهلا

مش بتطلع كل يوم الشمس اجمل

والنخلة اطول جيد وقامة

مايو 2003

 

 
  فهرس الرأي الآخر

الصفحة الرئيسية