مايو 2003

       

 

العدد 13

 
 

ملخص الفقرات الرئيسية للآراء التي طرحت بندوة الإستقلال التي أقامها التحالف الديمقراطي والحزب الشيوعي السوداني - لندن يناير 2003 بعنوان: أزمة التجمع الوطني الديمقراطي بالمملكة المتحدة وآفاق الحل. تحدث في الندوة ممثلو التجمع الوطني الديمقراطي وقدم الندوة الزميل عادل محمد عبد اللطيف مانديلا.

 

قوات التحالف

تحدث علاء ميرغني طه عن ان السودان يرزح تحت حكم الجبهة والتدهور العام وتخريب الخدمة المدنية والتسلط والقهر والتعذيب التي ادت لتشريد الناس وان النظام يحافظ بكل الوسائل على بقاءه في السلطة.كما اشار ممثل التحالف الى ان المسئولية المباشرة تقع على عاتقنا وان ادوار كبيرة مناطة بالتجمع، وان مقررات اسمرة كروح للتجمع تتطلب تنظيم عمل سياسي يليق بالمسألة السودانية ويستنهض التجمع.

التجمع الوطني الديمقراطي

تحدث دينق ياي، الأمين العام التجمع في بريطانيا عن إستنهاض التجمع، سائلاً مجيباً قال:

ماذا يعني الإستقلال بالنسبة للمواطن السوداني العادي؟

 الأزمات و المشكلات جردت الإستقلال من معناه، فالتنمية غير متوازنة، كما فرضت الهوية العربية الإسلامية ومورس الإسترقاق  بالجنوب وجبال النوبة، وقتل 3 ملايين شخص، إضافة للإضطهاد الديني وحرق الكنائس والقمع السياسي الحزبي والظلم الإجتماعي .

وأن وجود  المهاجرين في خارج السودان  دليل على خلل الأوضاع في السودان. حيث واحد من كل 8 لاجئين في العالم هو سوداني.

وطرح المتحدث إن  الحل يتمثل في السودان الجديد، حيث الدين لله والوطن للجميع بالعلمانية والديمقراطية والتعدد الحزبي والوحدة الطوعية وحقوق الإنسان والحريات العامة والسلم للجميع (لا تسليح لبعض الناس والقبائل)، والمساواة والعدالة الإجتماعية والهوية السودانية والسلام الدائم.

وأوضح ان الأزمة في التجمع تتمثل في:

1-         عدم وجود ميزانية تحد من فعالية التنظيم و هذا امر يتعلق بفعالية الفروع والنشاط والإلتزام الجماهيري في الملكة المتحدة وغرب أوربا

2-         تكوين القرارات في الفروع بالإجماع كعقبة في العمل الديمقراطي.

و أن الحلول تتمثل في :

1-         الدفع الشهري  والإلتزام بتخصيص ساعة لعمل التجمع .

2-         تكوين الفروع، وإستقلال شكل توزيع المسئوليات فيها عما في هيئة قيادة التجمع.

 وذكر دينق بان لامستحيل تحت الشمس، فما هو صعب اليوم سهل غدا ثم حيا النضال من اجل المساواة والحرية والعدالة.

مؤتــمر البـــجا:

تحدث نيابة عنه كمال عبد الله الطاهر قال:

وحدة المشاكل التي يدور فيها الشعب منذ الإستقلال، فأزمة التجمع في المملكة المتحدة لاتنفصل عن أزمة السودان وهي كيفية قبول الناس للمشاركة في السلطة والثروة.

وتحدث عن قيام مؤتمر البجا عبر تأسيس نادي البرش في بورتسودان، في عام1951،ثم تطوره عبر النضال ضد نظام 1958/عبود ثم فوزه بـعدد15عضواً في برلمان 1965 وتقلصهم  ببرلمان 1968 الى ثلاثة وفي برلمان 1986 الى نائب واحد.

وأعتبر ان الحقبتين العسكرية والمدنية في السودان تتقاسمان مسئولية التدهور، فالسل والملاريا يواصلان الفتك بأهل المنطقة منذ1956 وأنه1988في عام  كان  في كسلا10 وفيات بينما كانت المستشفيات مغلقة لإنعدام مقومات العلاج بها وبذات الوقت كانت هناك 47 عيادة مفتوحة للعلاج بمقابل مالي، ولم يتحرك أحد، كما ان الناس في الإقليم تنقل الدقيق وتجوع مما قاد لإضراب عمال الموانئ  وانه بعد ذلك فقط تحرك الصادق المهدي

وأن الحل لأزمة السودان يتمثل في ديمقراطية عادلة وليست الديمقراطية العادية الساكت، ففي عام 1985أعلنت المجاعة في الغرب دون ان تعلن في شرق السودان؟  ثم قدمها الإعلام، بعد ضغوط، كفجوة غذائية، ولأن السل مازال يفتك بالناس دون حل، فالسودان بحتاج لديمقراطية حقيقية وليس إسمية تقوم على حكم القانون .

 وأمن في موضوعات أزمة المالية وفرع كارديف على حديث الأمين العام للتجمع دينق دينق حول اللوائح والوضوح في التعاملات والإلتزام.

النقابات:

تحدث عنها حافظ إسماعيل قال: وحدة ازمة التجمع في المملكة المتحدة وفي مجمل التجمع الوطني، وتحدث عن العلاقة المباشرة بين الأمانة العامة والممثلين  وعدم الإستكانة لأشكال محددة والبحث عن أشكال أكثر فعالية وتمثيلاً للناس

ثم تحدث عن تشخيص الأزمة والمزاجية في الدعوة للتجمع أوالعمل، وإدارة التجمع بشكل طائفي بمراعاة عوامل الشخصية والقدسية، فالسيد محمد عثمان الميرغني يلوم الحكومة الكينية لإبعادها التجمع، بينما السبب هو التجمع نفسه، فالأمة والإتحادي لايختلفان عن الحكومة. وبعد ماشاكوس الحلول تصبح مفروضة، فالأجندة ستفرض والحلول ستفرض،.بينما هناك أشكال حالية يمكن الإستفادة منها، وسننتظر3 شهور حتى يدعوه عادل سيدأحمد، وهناك ناس في التجمع لهم معه مصالح (أحمد الميرغني ومحمدعثمان الميرغني) فالأزمة الحقيقية أزمة الوسط واليسار والإ فات الوقت.

فرع الحزب الشيوعي السوداني:

تحدث عنه د. محمد  حمور فحيا ذكرى الإستقلال وعبر عن إستمرارية الحلم الشيوعي بالحقوق والخدمات العامة لكل مواطن في سودان يعم خيره الجميع، وأقر بأن الأزمة في الأعلى وان الظل لا يستقيم والعود أعوج، ثم تحدث عن تكوين فرع التجمع ببريطانيا من السادة عقيل وآل المهدي وربيع حسنين والشيخ السماني وجلال، وان هذه اللجنة تكونت كفرع للتجمع في لندن ولكن مع حضور الرفيق عزالدين علي عامر تحول لفرع لغرب أوربا. وبدأت الأزمة بشكل الهيكلة والرئاسة والأوزان العددية في بريطانيا والسودان، وجاء السيد مبارك الفاضل فأوقف عمل التجمع بأن أظهر عليه العمل الحزبي. وفي الإمارات قابلت محمد عبد الدائم ممثل حزب المة الذي اخطرني بأن تعليمات واضحة أمرت بعدم دفع اية أموال للتجمع مباشرة [ومركزة] التمويل وقصره على الحزب.

 وأوضح د.حمور نجاح فرع لندن في دعم طلبات اللجوء حتى سحبت منه السلطات في هذا الصدد، مما مثل بداية تقلص النشاط والأزمة، ومع وصول القائد الشهيد يوسف كوة للعلاج عام 1999 بدأت من جديد سلسلة من الندوات والأعمال الجماهيرية.

وأوضح ان من مكونات الأزمة التشاخص في العمل، وعدم الإفادة للمركز، وأيد إشتراك الأفراد المتمرسين بالعضوية المباشرة كما في عدد من المجالات ولكن هذا لايعني قبول تنظيمات لاوجود لها بالتجمع المركزي فالمنظمات تتقدم بطلبات قبولها  لهيئة القيادة، وحدد ان الفروع يمكنها التقدم بطلبات للحصول على دعم من هيئة القيادة، قالتجمع ملك للشعب ومقتوح  وأيد قيام مؤتمر للجميع للإتفاق على برنامج مابعد ماشاكوس بما قيه من فترة إنتقالية وتعددية ودولة مدنية ووحدة طوعية، وأكد إنفتاح الفرع وإستقلاليته في لندن، واهمية الوجود المشترك للتنظيمات مع بعضها البعض للحفاظ على السودان والديمقراطية والحصول على حقوق التعليم والدواء.

طلب مدير الندوة من المهندس هاشم محمد أحمد، ممثل النقابات في هيئة قيادة التجمع، الحديث، فأشاد المهندس بحرارة بالمتحدثين،  وإجادتهم طرح المشاكل والحلول ونبه الىان لوم القيادة لم يكن له محل  وان القواعد لم تكن منتظمة، فمؤتمر مصوع   قرر مدى إنتهاء فترة عمل القيادة في2002، وأكد أن التجمع لازال الشكل الأمثل، وأمن على اهمية تنفيذ قرارات مصوع بالدعم المالي والإهتمام بالمهاجرين والإهتمام بالداخل، وهناك دعم أو رشوة من الأمريكان للتدريب والبناء، وأمين التنظيم والإدارة عنده قرار بالطواف على الفروع وإعادة تنظيمها، واكد أن التجمع بفتقر للعمل المؤسسي مما يلاحظ في زيارات الوفود ومشاكل إنعقاد الإجتماعات، وأنه كعضو في هيئة القيادة لا بعلم بلقاء د.جون قرنق مع مولانا الميرغني.والمسئولية محددة، وبأية حال هيئة القيادة لابد ان تجلس وتنظم اعمالها فهناك إهمال وتجاهل للتجمع بماشاكوس مما يدفع بمنظمات المجتمع المدني.

أ/أحمد إبراهيم دريج أمن على  إعادة النظر في الطريق المسلوك منذ الإستقلال الى اليوم فكله نكسات والكفاءات تركت البلاد بدلبل وجود هذا الجمع وإذن لا بد  أن هناك خطأ في الداخل  فبعد 47 سنة من الإستقلال لا يوجد دستور دائم للبلاد، وكل حاكم يتصرف بكيفه والديمقراطية لا تستطبع التفدم دون مؤسسات ودون حكم القانون  والقانون النابع من الإرادة الشعبية،  وان تكون الإدارة اليومية للبلد بالقانون، المشكلة لا تكمن في إستيلاء العسكريين على السلطة بقدر ما هي سقوط الديمقراطية لعدم وجود دستور، كذلك الهوية الأحادية العربية الإسلامية  والتفاوت في التعليم  وحرمان المناطق المهمشة من الإسهام في السلطة زاد من تهميش مناطقهم، إضافة لأهمية تحديد من هو السوداني هويةً ودستورا، فبدون التحديد يضعف التفكير السياسي والحزبية والتجمع بالتالي مع عدم الإنسجام والخوف والتخاصم ، فدستورنا فاصر ولابد من تغيير العقلية الى التسامح الديني والمصالح وتقسيم السلطة ولانكم واطين الجمرة فلابد من كل زول يلعب دوره لتفعيل الحفاظ على وحدة السودان.

* تفجرت وتفتحت أسئلة وتعقيبات الحضور بالجمل الآتية: تحدثت أ/ زهرة الباهي (الإتحاد النسائي) عن المرأة السودانية كمهمشة المهمشين وهي سبع أعشار القوى العاملة في مؤسسات الدولة، والديمقراطية المرتبطة بالعدالة الإجتماعية وحقوق الإنسان بينما الندوة لاتمثل النساء** كما تحدث أيضاً أ/ عبدالباقي الريح عن غياب الديمقراطية في البنيات الأساس للتجمع فمن52شخصا كونوا بنية التجمع النقابي الآن هناك 5خمسة أشخاص فقط! وبعد عشر سنوات لم تعقد الجمعية العمومية للتجمع النقابي، ونسب الأمر للميل للإختلاف وشبهه بالأخوة الصغار الجوعى وإختلافهم على صحن الفول  والإنتهاء بدفقه ومبيتهم جوعى**وطالب أ/ أشرف أبو عكر بتشكيل لجنة متابعة لتقديم دراسات حول الدستور وعقد سمنارات حول حقوق الإنسان وقضايا التنمية* و تلاه  أ/ علي عسكوري الذي تحدث عن الناس المضروبين بالجوع في دارفور[كمعيار لصحة العملية السياسية] ونبه الى ان المؤسسة القائمة منذ 1956 لايسميها دولة فالمجاعة في 1985-1986جريمة شاهدها الجميع ولكن وجد الناس في الخرطوم ميتة والفيدرالية لا تقوم بالتشريع دون موارد والموارد يجب أن تكون لصاحبتها الأقاليم وللحكومة نصيب وليس العكس، والتجمع يمثل السودان القديم والجديد تتحدث عنه الحركة الشعبية، والتجمع يحل نفسه فميزانه مختل لاشرعية ولامؤسسية وهو إفتقاد توازن في لحظة تاريخية**، بينما دعت د.آمال جبرالله (منظمة حقوق المرأة)، للإنتظام والضغط على التجمع بداية بفرع بريطانيا للخروج من حالة التصريحات والمشاركة في قيادة التجمع.

 

أعقب الندوة حفل موسيقي بهيج شارك فيه كل من  الموسيقيين حافظ عبد الرحمن ومحمد بلال والفنانين مصطفى السني وعاطف أنيس.

التحالف الديمقراطي يتقدم اليهم جميعاً  بالشكر والتقدير والعرفان.

 

تلخيص: المنصور جعفر

 

ملخص ندوة التحالف الديمقراطي وفرع الحزب الشيوعي عن أزمة التجمع الوطني ببريطانيا

التحالف الديمقراطي يشارك في الحملة العالمية ضد الحرب

ما بعد حرب العراق

أطروحات القوى الحديثة ما بين الهياكل التقليدية واليسارية

الحرية بالسودان الجديد

أخبار .. أخبار

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ملخص ندوة التحالف الديمقراطي وفرع الحزب الشيوعي عن أزمة التجمع الوطني ببريطانيا

التحالف الديمقراطي يشارك في الحملة العالمية ضد الحرب

ما بعد حرب العراق

أطروحات القوى الحديثة ما بين الهياكل التقليدية واليسارية

الحرية بالسودان الجديد

أخبار .. أخبار

 

 

 

 
                 
    الصفحة الأولى  

الصفحة الرئيسية