يناير 2003

         

العدد 12

 
 

احتفال تنظيم أسر شهداء رمضان ابريل

في 30 نوفمبر 2002، أقام تنظيم أسر شهداء 28 رمضان إحتفاءاً بذكرى إستشهاد ضباط وجنود القوات المسلحة  وهم يذودون عن حقوق الشعب السوداني في حياة حرة كريمة، وأقيم  الإحتفاء بقاعة المدرسة السودانية ببادينجتون جرين بالعاصمة البريطانية وحضره جمع مقدر من المواطنين السودانيين، و قدم الإحتفاء بلباقة وقوة وإقتدار الأستاذ راشد بابكر وعطرته الآنسة رشا بقصيدة وقادة تنافح بمصائب الشعب السوداني وتفخر ببطولته في مواجهتها وتزدهي ببسالة شهداء28 رمضان ولألأتهم في الليل الذي أدلهم على الشعب، وكان إلقاء القصيدة بثقة وتمكن، مما لاقى إستحسان الحضور، وقد ختم الإحتفاء بمدائح شجية بحب الذات الإلهية والنبي المصطفى قدمتها بإبداع الطريقة البرهانية الدسوقية الشاذلية،  ورنم إيقاع  المديح ووقعه بإقتدار الأستاذ الموسيقي عثمان محي الدين،  وكان وقعه دفاقاً جميلاً، وكان الإحتفاء قد افتتح بكلمة القتها الأستاذة منال عوض خوجلي، شقيقة الشهيد مصطفى عوض خوجلي، وفيما يلي نص الكلمة: 

كلمة  أسر شهداء حركة 28 رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم

 الى جماهير شعبنا المقاوم:

 تأتي ذكرى  إستشهاد ضباط وجنود القوات المسلحة  في هذه الأيام المباركة من شهر رمضا ن المعظم وبلادنا أحوج ماتكون الى وطنيتهم والشامخة ووإعتزازهم السامق بشعبنا الأبي وإيمانهم الراسخ بحقوقه في حياة حرة كريمة.

 تأتي  ذكرى الشهداء البواسل ووطننا لا يزال يرزح تحت القهر والكبت والطغيان والفساد لحكومة حزبها من خلقة الشياطين حكاماً ظالمين  مأفنوين ومخادعين  دكوا المساجد وداسوا على تعاليم الأخلاق والدين والشرف

تاتي الذكرى وقد توفر لحركة الشهداء الأبية  تقدير التاريخ الذي لا يفتعل الحقيقة كما تطابقت مع رؤيتهم  الحكيمة احداث الآيام مثبتتة صدق عزمهم  ووفائهم للأمانة الملقاة على عاتقهم وقد تنبأوا بفشل الجبهة الإسلامية وتعاهدوا إزالة ظلها منعاً لعوثها في البلاد وإفسادها حياة العباد.

وها هو حكم السفاح المخدوع، وقد زالت منه الأقنعة وإنكشفت وجوهه الشائهة، لم يسفر عن صيانة حق أو تقديس عبادة أو إقامة عدل بل أياديه الملطخة بالدماء تقيد نار الحرب وتدمر خيرات البلاد وتحول ثرواتها الى جيوب اللصوص والذئاب.

وإننا نجدد بكل قوة وبعزم لا يلين نضالنا من أجل ما ضحى به الشهداء الأبرار وهم يتصدون لحكم الرعب والإرهاب لإنقاذ الشعب والإبرياء من بطش الخونة غير آبهين  ولا وجلين.

على حكومة السودان -أياً كان وضعها- أن توضح مكان قبور الشهداء.

على حكومة السودان ان تسلمنا، نحن أسر شهداء رمضان، وصايا الشهداء.

 

الأمير نُقد الله

احتفال 21 اكتوبر

تأبين جلال حافظ

مشاكوس ومشروع دستور ديمقراطي

حقوق الإنسان في مشاكوس

احتفال تنظيم أسر شهداء رمضان ابريل

المحجوب  في ماشاكوس

ماراثون يساري نحو المجهول

الحـركة الإتـحاديـة.... والضرورات الوطنية والإقليمية للسودان الجديد

 

 
                 
     

الصفحة الأولى

الصفحة الرئيسية