يناير 2003

         

العدد 12

 
 

ماشاكوس ومشروع دستور ديمقراطي
قدم التحالف الديمقراطي وفرع الحزب الشيوعي السوداني ندوة قدم فيها الأستاذ التيجاني الطيب ملاحظات حول عملية التفاوض بمدينة ما شاكوس، كان أبرزها نقد إقتصار المفاوضات على طرفين فقط من اطراف الأزمة السودانية، وانها بهذا التوجه لن تستطيع تجاوز إشكاليات الإتفاق المنعزل والمعزول عن القوى السياسية في السودان الذي عقد من قبل في أديس ابابا 1972بمراعاة مصالح قوتين سياسيتين ثم سقط لإفتقاره للعمق الديمقراطي والسند الجماهيري.
ثم طرح الدكتور صدقي كبلو مشروع دستور ديمقراطي للسودان، فصل فيه بوضوح مواده الأساسية وكانت أبرز ملامح مشروع الدستور مدنية الدولة وإستقلال وتكامل السلطات فيها وإقرار الحريات والحقوق العامة للمواطنين، وجاء تعليق على الحديثين بأن أزمة السودان ترتبط بالعجز المبكر للديمقراطيات لإنفصال نواب البرلمانات بمصالحهم التقليدية عن الشعب ومصالحه الأساسية، وإن معالجة هذه الأزمة تتم بربط البرلمان بمصالح الناس بواسطة ضمان سيطرة المنتجين على معيشتهم في قاعدة المجتمع أي في مشاريع الإنتاج وبتمثيل المنتجين و نقاباتهم في البرلمان، والإنتباه الى إن تقسيم الثروة على مستوى إقليمي يمكن أخذه أيضاً كشكل لتقسيمها طبقياً وان ماشاكوس هي نتيجة واقعية لتوازن القوى الطبقية بالسودان القديم.

راجع مداخلة الدكتور صدقي كبلو

 

الأمير نُقد الله

احتفال 21 اكتوبر

تأبين جلال حافظ

مشاكوس ومشروع دستور ديمقراطي

حقوق الإنسان في مشاكوس

احتفال تنظيم أسر شهداء رمضان ابريل

المحجوب  في ماشاكوس

ماراثون يساري نحو المجهول

الحـركة الإتـحاديـة.... والضرورات الوطنية والإقليمية للسودان الجديد

 

 
                 
     

الصفحة الأولى

الصفحة الرئيسية