يناير

2003

العدد الثاني عشر

 
 

عاش نضال الشعب السوداني                              المجد والخلود لشهداء الحرية والديمقراطية والسيادة الوطنية    
 

رحل الرشيد نايل

رحل الفارس الذي صال وجال في مجال السياسة والقانون لأكثر من خمسين عاما.

يتذكره جيله ببيانه الشهير الذي حل فيه الجمعية الوطنية منهيا بذلك الأثر التنظيمي لانقسام المنشفيك، ويتذكره جيلنا كاتبا ناقدا لفكر الأخوان المسلمين وعضوا في الجمعية التأسيسية عن دوائر الخريجين، ونتذكره وهو يتقدم الصفوف عندما طلب نميري من الشيوعيين أن يخرجوا "برة" في سجن كوبر وسأله نميري" وهل أنت عضو في الحزب الشيوعي يا أستاذ الرشيد؟" فرد عليه في حسم "أنا عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي".

نعاهدك يوم رحيلك عنا ونعاهد جيلك ممن وضعوا اللبنات الأولى لحزبنا، أن ما أفنيتم زهرة شبابكم في إرساء قواعده، سيظل شامخا لن ينهار وأن الراية التي رفعتموها ستظل ترفرف حتى ينتصر المستضعفين في الأرض، وأن الإنتصار المؤقت لقوى الشر والإستغلال لن يدوم.

صدقي كبلو

 


 

نافذة التضامن

لا ... للحرب  -  No to War

يناشد التحالف الديمقراطي جميع عضويته وأصدقائه و جماهير الجالية السودانية بالمملكة المتحدة وكافة الأحزاب السياسية والمنظمات النقابية وفعاليات المجتمع المدني وكل المحبين للسلم الخروج في موكب التضامن مع شعب العراق والمناهض للحرب العدوانية الوشيكة على العراق من قبل النظامين الامريكي والبريطاني.

 

السبت 15 فبراير 2003 - لندن - التفاصيل هنا

 

 

 

كلمة الديمقراطي

لا  وألف لا

مع الإحتفاء بالذكرى ال47 لإستقلال السودان وبنوه لازالوا يتجادلون حول الهوية الوطنية وتنظيم العلاقات الإجتماعية والإقتصادية والسياسية، وإن لم يعلن ساستنا عن عجزهم ولن يعلنوا، فها هو ذا النظام العالمي الجديد وريث الإمبراطورية العجوز قهراً يقرر إن السودانيين غير قادرين على هيكلة وطنهم، وعليه وعي من إفترض القطب الواحد بأهليتهم لتحديد حاضر ومستقبل السودان لذا كانت ماشاكوس صناعة أمريكية وستظل وعلى من وضعت أمريكا الثقة فيهم إثبات جدارتهم بوضع السودان داخل العجلة الإمريكية، وهو ما يتطلب لاحقاً، أن تتوافق سياسة سودان الغد وبرنامج الشراكة الشرق أوسطية لأرباب صناعة القرار في الكواليس الأمريكية .

هيكلة السودان في القرن الحادي والعشرين التي أصبحت في أيد أجنبية، يراد لها رموز سودانية تضفي عليها الشرعية، وإن كان مفهوم لدينا اللهاث الإنقاذي نحو ما وصف بمصداقية أمريكية،  فلا يستقيم عقلاً، أن أن نسمع ونرى ونتحسر على أولئك الذين رموا رهانهم على سياسة القطب الواحد.

الإستعمار، حديث أو قديم، سيصطدم بإرادة الشعب السوداني، وشعب السودان الذي أقتلع جذور حكم إستعماري ثنائي قبل نيف وأربعون عاماً دون أن تكون بحوزته أدوات اليوم من النضال، لقادر ان يسطر ملاحم جديدة من النضال في وجه العنجهية الإمريكية، وإن أتى بوش وإدارته بأدوات الماضي لفرض سيطرة على شعب السودان، فإن شعبنا لقادر أن يثبت وجوده وقدرته على تحديد حاضره ومستقبله.

إن من يسوف نضالات جماهير شعبنا لن يكتب سوى نهاية لتطلعاته السياسية، فهل وعى قادتنا ان االهروب غرباً لن يبيح لهم سيطرة على مقدرات شعبنا.

في ذكرى الإستقلال مطلوب منا ان ننتظم حركة جماهيرية تقول لا، وألف لا، لنظام التبعية الجديد القادم من خلف غيوم الأطلسي.


نظم التحالف الديمقراطي وفرع الحزب الشيوعي بالمملكة المتحدة في الخامس والعشرين من يناير احتفالاً مشتركاً بمناسبة عيد الاستقلال اشتمل على ندوة بعنوان التجمع الوطني الديمقراطي بالمملكة المتحدة .. الأزمة وآفاق الحل تحدث فيها مناديب الاحزاب السياسية والمنظمات النقابية المنضوية تحت لواء التجمع الوطني الديمقراطي كما اشتمل الحفل على فقرات غنائية.

تفاصيل الاحتفال في العدد القادم

راجع بيان التحالف الديمقراطي وفرع الحزب الشيوعي السوداني بالمملكة المتحدة بمناسبة عيد الاستقلال

 
               
 

في هذا العدد:

 الأمير نُقد الله

 احتفال 21 اكتوبر

 تأبين جلال حافظ

 مشاكوس ومشروع دستور ديمقراطي

 حقوق الإنسان في مشاكوس

 احتفال تنظيم أسر شهداء رمضان ابريل

 المحجوب  في ماشاكوس

 ماراثون يساري نحو المجهول

 الحـركة الإتـحاديـة.... والضرورات الوطنية والإقليمية للسودان الجديد

 
               
      الصفحة الرئيسية