الأمير نُقد الله

في 28/9/2002 قدم حزب الأمة  الأمير عبد الله عبد الرحمن نقدالله  في ندوة  بلندن حيا فيها الأمير بحرارة المهاجرين بدينهم ووطنيتهم، وطمأنهم لإسقاط الديكتاتورية، ثم نقد الأخطاء والنظرات الضيقة التي أسهمت في إضعاف التجمع، الذي إحتفظ بوحدته في الداخل رغم الخراب  الذي اتاه من الخارج، وأن زيادة الوعي في الداخل وتجاوز الناس للحزبية الضيقة، ساعدت على تدعيم عمله، وسال الله أن يجمع الديكتاتوريين ليكون التخلص منهم أجمعين.

ثم تحدث عن الدعوة للقتال كتمزيق للسودان، منبهاً لنتيجة إنفصال الرأس عن الجسد، ونبه بآيات القرآن الكريم والاحاديث النبوية للحرية  كأصل للإسلام وتكاليفه، وذكر بدعوة أحمد عبدالرحمن وزير داخلية نميري المصالحة لفصل الجنوب مقابل تطبيق الشريعة!! رغم ان السودانيين الأصليين والمهاجرين سواء في حق تقرير المصير تجاه الضغط على حريتهم في الإعتقاد وإزدراء حقوقهم العامة والتمييز ضدهم،  مذكراً بموقف للأستاذ  محمد إسماعيل الأزهري الذي أقر في أم درمان بحق تقرير المصير حتى لبيت المال، وإن الإتفاقات مع الجنوب كلها نقضت منـا (نحن) الشماليين!

وأكد إن حرية الإسلام [أو إختياره بحرية] هي أساس إنطباق الشريعة على غير المسلمين، وإن الجنوبيين لم يكونوا، يوماً، يريدون الإنفصال، وان مسالة دار الإسلام ودار الحرب مرتبطة بظروف تاريخية كما في فلسطين وأفغانستان.

كما حدث الأمير الحضور عن طغيان الجبهة بالسلطة والجاه، وأن هامش الحريات جاء بإنتزاع الشعب، وهو مازال هامشاً، فمظاهرات دعم فلسطين والعراق في لندن، لايتيسر تسيير مثلها في البلاد، مع خضوع وإنبطاح النظام الكامل للأمريكان كورقة فلسكاب في الأرض، وتسيلمهم مئات الملفات عن القيادات الإسلامية المرتبطة بالمؤتمر الشعبي العربي الإسلامي.

وأردف أن الإتفاق لأجل حل مشكلات السودان يتطلب جهد كل القوى السياسية والنقابية، ثم تحدث عن ماعون أوسع لإنجاز التغيير، وان الأمريكان كاوبويات لا يعرفون سوى مصالحهم يقررون الحرب ثم يتحدثون عن الإستقرار، لذا فأهم شرط للإنتصار هو الوحدة، التي تتيسر ببرامج جماعية وبإحترام طبائع وعادات السودانيين، بما في ذلك إحترامهم المواعيد، ساخراً بذلك من تأخر بدء الندوة.

ثم تحدث الأستاذ محمد إسماعيل الأزهري مشيداً بوطنية ومقام الأمير عبدالله عبدالرحمن نُقدالله ودوره الرائد المصادم في سبيل الوطن، وتطرق الى تدويل  العملية السياسية في السودان كممارسة قائمة منذ زمن طويل، وان ماشاكوس في ذلك أخطر من جيبوتي، وفي علاقاتها  بالنظام وتفككه وتفكيكه أكد المتحدث إن  الديمقراطية أساس للسلام.

وجاءت تعليق  أحد المواطنين منبهاَ لأن المعركة في الشمال تتركز في الديمقراطية بينما المعركة في الجنوب تدور لأجل الحرية، وتلاه أخر بإستفاهم الأمير عن طبيعة ما سماه بـ " الماعون الأوسع" وقواه واهدافه ومهامه والضرورة التي تفرضه، وفرقه عن التجمع، ثم نبه الى ان الدولة  بالسودان كيان إستعماري منذ تأسيسها القديم  حسب إشارة مقدمة ميثاق التجمع: أن الدولة في السودان تأسست على (ظلامات تاريخية)، وبالتالي أهمية تفكيك أسس هذه الظلامات بدلاً من المعالجات الفوقية.

الأمير نُقد الله

احتفال 21 اكتوبر

تأبين جلال حافظ

مشاكوس ومشروع دستور ديمقراطي

حقوق الإنسان في مشاكوس

احتفال تنظيم أسر شهداء رمضان ابريل

المحجوب  في ماشاكوس

ماراثون يساري نحو المجهول

الحـركة الإتـحاديـة.... والضرورات الوطنية والإقليمية للسودان الجديد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
      الصفحة الأولى الصفحة الرئيسية